Sahih Muslim 1812

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا يُوسف الْمَاجِشُونُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبي رَافِعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَه كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْت الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ ربِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفتُ بِذنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَاهْدِنِي لِأَحْسنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلّا أَنْتَ وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ لَبَّيك وَسَعْديكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ والشَّرُّ لَيسَ إِليْكَ أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ تبارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إليْكَ وَإِذَا رَكَعَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْت وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ خَشَعَ لَكَ سَمعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي وَإِذَا رَفَعَ قَالَ اللَّهُمّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ملْءَ السَّمَاواتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَملْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ وَإِذَا سَجَدَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسلمْتُ سَجَدَ وَجْهِي لِلَذِي خَلَقَهُ وَصوَّرَهُ وشَقَّ سَمْعَهُ وبصرَهُ تَبَارَكَ اللَّه أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ثُمّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ اللَّهُمَّ اغْفرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ومَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ منِّي أَنْتَ الْمُقَدِّم وَأَنْتَ الْمُؤَخِّر لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

Grade:

Reference: Sahih Muslim 1812